تابع الرئيس مرسي ثم الرئيس السيسي

بنكمل كلامنا عن الوضع في مصر التغيرات التي حدثت ظهور الرئيس السيسي على راسي المؤسسه الوحيده المتماسكه وهو الجيش المصري وكنانتابع من هو الرجل الذي ظهر في الوقت المناسب من هو وما الذي دفعه للتدخل فوجدنا من تصريحاته في هذا الوقت انه يحمل دفع في الصدر وان هذه الهمه موجوده فيه منذ زمن و ان هناك تغيير للاصلح وان الشارع عشان نضبط باذن الله تعالى سمعنا في بعض تصريحات الرئيس السيسي انه رؤيه ده انا الرئيس السادات الله انا رئيس البلد وهو الرئيس السيسي يرد عليه قال وانا ان شاء الله هيبقىهتبقى رئيس البلد ده الكلام ده قبل ما تتغير الاحوال خالص هو بيحلم اخر انه يحمل سيفا مكتوب عليه لا اله الا الله محمد رسول الله انا طبعا في حكم قراءه التاريخ وغريتل الاشخاص اللي حكموا البلاد و حكموا العالم هناك دفعات ربنا يضعها في صدره يعني سيدنا يوسف شاف حلم قال لابوه رؤيه الحلم ده يتحقق وقال له وهكذا تبعت كل شخص حكم من الدنيا وحتى حدث معه تغيير في التاريخ لقيته ان هناك دفعه يعني هتلر نفسه الحكي اللي غير وجه الارض من الفتره الاخيره كان هناك دفعه في نفسه تدفعه وكذلك جنكيز خان ابي جعفر المنصور او كل حاكم في نقطه معينه بتدفعوا دي هو اللي ربنا سبحانه وتعالى هو اللي بيحط في الصدور العباد ولولا دفع الله الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الايه بعض المستهزئين اخذ الامر استهزاء اتغطى كويس بتاع ولكني اخذته الامر بجديه لان الوقت ده كان عايز الحزم وهذا الذي حدث سليم الشعب اللي تفرق وتخاصم او القوه اللي تلمها وهو فهو الجيش المصري المتماسك الوحيد اللي كان معه القوه انا كان بعد الوحده واشعارات الجميله كله غير راضي يا عم عن عن بعضه علمت انه ظهرت الوقت المناسب لان ده مش دفعته هو دفع الله عز وجل لي

تعليقات